من نحن ؟
نحن نقوم بتوثيق الالحان الطقسية للكنيسة الكلدانية بالطريقة التعليمية
تتميز كنيسة المشرق بكافة أشكالها الكلدانية .. السريانية .. الآشورية بطقس فريد يحج إليه المستشرقون كي يزدادوا روحانية مما فيه من ألحان شجية حفظتها لنا الكنيسة طوال عمرها منذ مجيء الإله الرب؛ المسيح له المجد إلى أرضنا وتأنسه مثلنا بعد أن أخذ جسدا من البتول مريم.
وقد برز عبر تاريخ الكنيسة آباء عظام ومعلمين خلدهم التاريخ الكنسي بدورهم الكبير في ترتيب ووضع هذا الكم الهائل من الأشعار والكتابات وجعله طقسا كنسيا يملئون به ساعات النهار وأناء الليل بعد أن جعلوا سفر مزامير داود حلقة مركزية معها ليخرج لنا مميزا ورائعا خصوصا للرهبان والكهنة والشمامسة والمستمعين من المؤمنين، وحينها كانت لغة هذه الألحان مفهومة للجميع وكانوا يمضون الوقت الطويل دون تعب أو ملل، وكم من الغربيين بحثوا ووضعوا الأطاريح حول روحانيات آبائنا الأوائل ومنهم يوحنا الدلياثي وغيرهم ونجد إلى اليوم منهم موجودين بقرب كنيسة المشرق كي يستمروا بالاستماع والبحث.
وأعمدة هذه الأشعار التي لُحنت كي تكون سهلة للحفظ وللترتيل كان معلم الكنيسة مار أفرام السرياني ومار نرساي ويعقوب السروجي وغيرهم كما أن بعض هذا الألحان وضعها آبائنا الأوائل وهم في طريقهم للذبح دون خوف حفاظا على مسيحيتهم ومنهم البطريرك الشهيد مار شمعون بر صباعي الذي لديه الترتيلة المشهورة (ܐܦܢ ܫܠܚܝܬܘܢ) حيث كان يشجع رفاقه في الايمان الماضون للذبح، بأن ملابسهم الخارجية وحياتهم الأرضية لا تعني شيء أمام المجد الأبدي الذي ينتظرهم بعد ظفرهم بأكليل الشهادة.
وتخليدا لهذا الإرث الخالد وأكمالا لما سبقني فيه من المرتلين العظام أمثال المطران أفرام بدي وبابكا ويوحنا جولاغ وغيرهم كثير فقد قمت بتسجيل الألحان الطقسية ومازلت مستمرا في محاولة لتسجيل كافة الطقس الموجود في كتبنا الكنسية تباعا، واليوم أقوم بتحويله ليكون تعليميا لا يحتاج فيه المتعلم للكتب التي أصبحت نادرة وصعُب الحصول عليها خصوصا بعد تشتت أخوتنا المشرقيين في بقاع الأرض، آملا أن أكون قريبا من الطريقة الصحيحة في الأداء وأن يكون عملي مفيدا للمهتمين، وفي الوقت ذاته أرجو أن تكون هذه الألحان ذات فائدة روحية في الحياة الأبدية لمن كان يوما سببا في تعلمي أياها بدأ من جدي وأبي رحمهما الله والشمامسة الذين عملت برفقتهم طوال السنين التي مضت من عمري.
ولتكن بركة الله القدير مع جميع المهتمين والمتتبعين وليتمجد اسم الرب يسوع في كل زمان ومكان.
للمشاهدة والاستماع للالحان الطقسية للكنيسة الكلدانية انقر هنا :
نحن الشماس عبدالله النوفلي نقوم بهذا العمل
وهذه نبذة عن حياتنا
من مواليد عام 1953، شماس في الكنيسة الكلدانية،
رسم شماسا رسائليا عام 1989
من قبل مثلث الرحمات مار روفائيل الأول بيداوذ
مهندس خريج من الجامعة التكنولوجية عام 1976 قسم الميكانيك
عملت مهندسا في وزارة الري لغاية 1994
عملت في كلية بابل للفلسفة واللاهوت
وكنت مسؤولا لشؤون الطلبة فيها
منذ عام 1999 وحتى انتقال الكلية إلى مدينة عنكاوا عام 2006
شغلت منصب رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى منذ تأسيسه عام 2003 ولغاية طلبي الاحالة على التقاعد مطلع عام 2011
عملت في دائرة اللغة السريانية في المجمع العلمي العراقي بعد عام 2003
لدي العديد من الكتب منها المطبوعة ومنها تحت الطبع
ولي المئات من المقالات في الصحف والمواقع الالكترونية.
حاليا مدير تحرير مجلة نوهرا دمذنحا
الصادرة من أبرشية أستراليا ونيوزيلندا الكلدانية
وكاتب في الجريدة العراقية الصادرة في سيدني.